أبطـال الأنمــي

حيث للابداع مجال
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  الخريطهالخريطه  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رعب x رعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: رعب x رعب    الثلاثاء 16 يوليو 2013, 16:50




الســـــــلام عليكم و رحمه الله و بركاته 
ازيكم يا فتوكات ان شاء الله تكونوا باحسن حال ...
موضوعي النهارده عن القصص الخارقه للعاده او المرعبه ..
كل القصص اللي هطرحها النهارده حقيقيه -علي ذمه من يرويها- 
دول4 قصص بس لكن لو حابين اكمل ممكن تقيموا الموضوع و تشجعوني 
بردودكم الحلوه ... اتمني الموضوع ينال اعجابكم ...........
<< القصص للامانه منقوله >>


اطيـــــــافهم تلاحقني .. وأذاهم طال اطفالي :

كان للعالم الآخر (عالم الجن السفلي) دور كبير في التأثير على مراحل حياتي المختلفة سواء أكان ذلك في مرحلة طفولتي أوشبابي أو خلال فترة زواجي القصيرة إلى درجة أن أطفالي نالوا نصيبهم من الأذى. قصتي مليئة بالتجارب التي توصف بأنها غريبة أو مستحيلة والله وحده يشهد على أنني عشتها فعلياً ولم أكن أتوهمها.

طفولتي
بدأت أول تجاربي منذ أن كنت بعمر 5 سنوات ، كنت دائماً أسمع أصوات وقع أقدام تنزل وتصعد على الدرج فأتسلل لأرى من ما وراء تلك الأصوات ولكني لم أكن أرى شيئاً كما لم يراودني الخوف عند سماعي لها، وقتها كنت أسكن في منزل العائلة الذي سبق أن سكنته امرأة أمريكية.

شبابي
عندما كنت طالبة في الثاني الثانوي مررت بتجربة مخيفة، حينها كنت نائمة وكان الأذان على وشك أن يعلن صلاة الفجر، فتحت عيني وجهزتنفسي للصلاة فظهر أمامي فجأة ، كان قصيراً ولونه يميل إلى الأزرق المخضر القاتم وينظر إلي ويتنفس بصوت عال ولاحظت في رأسه قرنين صغيرين جداً. بدا لي أنه كان يحاول أن يقول شيئاً ولكنني كنت في حالة فزع فأخذت أقرأ البسملة فهرب ، لم تكن تلك المرة الأولى التي شاهدته فيها إذ ظهر مجدداً ولكن حاول هذه المرة أن يجردني من ثيابي ولكنني تحصنت بالبسملة فهرب. بعدها استمر في مطاردتي في الأحلام ، ونهضت يوماً من النوم وأنا أشعر بألم في ساقي كأن أحداً داس عليها ومرات أنهض وبي خدوش على جسدي.

زواجي
كانت كل محاولة يقوم بها شخص للتقدم للزواج بي تنتهي بالفشل دون أن أدرك سبب منطقياً لذلك ، وفي يوم من الأيام وبينما كنت نائمة بجانب زوجي قام شيئ بإيقاظي ولما فتحت عيني رأيته أمامي ، كان يرتدي ملابس بيضاء نلصعة ويحمل فأساً بيده ، كان يهددني به ويتفوه بأشياء غير مفهومة، في البداية اعتقدت أنه ملاك ولكن عندما دخل في الحمام أدركت أنه ليس كذلك. وبعد عدة شهور انتهى زواجي بالطلاق جراء مشادات ليس لها معنى، وخلال فترة زواجي كنت أرى ما غاب عني في يومي حتى خيانات زوجي وكان يستغرب. وكان في بيت طليقي شجرة من السدر تسقط اوراقها كثيراً فقمت بقصها ثم أتتني امرأة في المنام تقول لي:" نحن نستظل تحتها وانتي حرقتينا بالشمس".

حياتي مع أطفالي
كان ابني الاول باستمرار يكلم أناساً غير موجودين في البيت ولم أكن أهتم الى أن أصابه نوع من المس (إقرا عن المس الشيطاني)، كان الصغير يختبئ ورائي ويبكي قائلاً:"يضربوني"، فعالجته بالرقية الشرعية وابني الثاني ايضاً كان يخاف وينظر دائماً الى مكان محدد ويصرخ باستمرار ، وفي حادثة لا أنساها، قام أحد ما فحمل ابني ورماه دون أن يراه، ذهبت به الى المستشفى حيث قاموا بخياطة الجرح والى الآن ما زالت اثاره بادية للعيان، ومنذ أن شددت الرقية وسورة البقرة احسست ان هذه الاشياء بدأت تقل بشكل كبير ، أعيش الآن مع اولادي ولازلت ارى أطيافهم أمامي ولكنني أعلم أيضاً إنك إن لم تؤذهم لن يؤذوك فهم يعيشون مثلنا.

ترويها : أم نور 




زنــــــــــزانه العــــــــــذاب :

كنت في معسكر لتدريب للجيش وحدث أن رفضت يوماً تنفيذ عقوبة جماعية فرضها علينا المدرب ويطلق عليها اسم ( الأشناوا الهندي ) وهي باختصار وضع الجبهة على الأرض واليدين مكتفة للخلف والقيام بحركات الاشناوا نفسها ، لكنني رفضت تنفيذ العقوبة فقال لي المدرب : " إذن عليك أن تُسجن " ، فرحبت بالسجن فأمر بحبسي 3 أيام. 
كنت في السجن مع عدد من المسجونين ، قضيت أول ليلة وأنا مستلقي ولم يكن يُغمض لي جفن ، وبعد منتصف الليل سمعت فجأة أصواتاً تشبه أنين وأبواباً تفتح ووقع أقدام كذلك صوتاً يشبه صوت سحل شخص على الأرض فأيقظت زميلي وقلت له:" أتسمع ؟! " ، قال : " نم إنه جن ، كلنا هنا نسمعه " ، فاستغربت وقمت بهدوء واتجهت إلى مكان المغاسل حيث اشتبهت بأن يكون مصدر الصوت لكن لم أعثر على شيء وانقطع الصوت عندما اقتربت على بعد أمتار قليلة من المغاسل .

تكررت تلك الأصوات على مدى الليلتين التاليتين، قررت البقاء مستيقظاً حتى الفجر لأراقب باب المغاسل عن بعد ولكي أكشف هوية من يعمل هذه الحيلة ، كان هناك 3 غرف تطل على ممر واحد ومغاسل تحتوي على غرفة بداخلها ربما تكون مخزناً ، كانت المغاسل مظلمة نهاراً كما هي ليلاً وبداخلها غرفة مظلمة ، كانت شديدة الظلام والرطوبة فيها عالية جداً فدخلتها صباحاً وأشعلت قداحة (ولاعة) ولم يكن ضوءها يكشف سوى مسافة نصف متر أو أقل ، لكنني في نفس الوقت كنت أشعر بقشعريرة غريبة أو نسمة هواء باردة تلامسني رغم أنني لم أكن وحدي بل كان 2 من المسجونين معي.

فسألت المسجونين عنها (كانوا من الذين يلقون عقوبة شهر او اكثر ) ، فقالوا أن بها جن يسكنها ، فسألتهم :" مالذي دعاكم لقول هذا ؟ " ، فقالوا : " سمعنا أنه في هذه الغرفة جرى تعذيب وقتل 5 ضباط بعد أن جعلوهم يتمنون الموت من شدة العذاب، حيث وجدوا أطرافهم مقطعة بشكل متسلسل وأنه جرى اعتقالهم من قبل جماعات سيطرت في عام 1990 على بعض محافظات العراق وهم وراء قتل هؤلاء الضباط بعد سيطرتهم على المدينة والمعسكر " ، قلت لهم بإنها ليست جن بل تسمى أرواح وبدأت أحدثهم عن عدد من الكتاب ومنهم الكاتب كولن ولسون 

بعد مرور 3 أشهر وقرب إنتهاء فترة التدريب وكان قد سبق الأمر بأسابيع صدور عفو عن جميع المساجين ، وفي الأسابيع الأخيرة دخل السجن أشخاص جدد وأحببت ان أعيد التجربة كي أتأكد وفعلاً دخلت في عقوبة جديدة وفي ثاني ليلة سمعت نفس الأصوات الغريبة ، وبينما كان المساجين الباقين يسمعون تلك الأصوات ، فانقسموا إلى مكذب يحاول عدم إظهار خوفه ليجعل من الأمر أضحوكة للآخرين وإلى مصدق يكاد يفقد عقله. 

بعد أن تحريت عن المكان اتضح لي فعلاً أنه تم قتل عدد من الضباط فيه ولاحظت كثير من الأماكن والدور التي تصاب بمثل تلك الأمور المشابهة.
يرويها تحسين كليدار




شبح ســــــاحه الاعـــــــــــدام :

روت لي الوالدة (وهي امرأة متدينة ) حادثة حصلت مع إحدى قريباتها (م) حيث ذكرت أن (م) عاشت قصة رعب حقيقية وهي بعمر 16 سنة في السنة الأولى من زواجها بعد أن تزوجت من مزارع شاب بسيط وسكنت معه في قرية تكثر فيها المياه وتقع في منطقة جبلية معزولة محاطة بحقول التين الشوكي(وتسمى مساكن الجن في التراث الامازيغي) في بلدية بن عزوز - ولاية سكيكدة في شمال شرق الجزائر.


بدأت القصة في إحدى الليالي من شتاء عام 1977 حينما استيقظت (م) ليلاً لتقضي حاجتها في المرحاض الخارجي الموجود في فناء منزلها الريفي فصُدمت لما رأته وهو طيف أبيض ضخم خال من الملامح يدور داخل الفناء وبسرعة فائقة ، و ما إن تجاوزت الصدمة حتى أطلقت العنان لصوتها فهرع زوجها من الفراش مسرعاً ، وعندئذ استجمعت (م) ما تبقى لها من شجاعة وذكرت ما رأته لزوجها فلم يجد من بد سوى أن يسألها إن قامت بربط الأبقار أم لا، فذكرت (م)المذعورة أنها فعلت ذلك ثم ذهب معها الى الزريبة فتأكدا أن الابقار موثقة الربط عنذئذ طلب منها تناسي الأمر، ولكن كيف لها ذلك وقد تكرر مشهد الطيف مرتين بعدها خصوصاً أنه لم يحدث إلا ليلاً وعند حوالي الساعة 3:00 صباحاً.


تحقق الزوج من أمر المكان الذي يعيشان فيه فأخبره السكان بأن المكان الذي بُني عليه منزله شهِد في عام 1961 أحكاماً بالإعدام نفذها المستعمرون الفرنسيون فيه بحق عدد من المقاومين رمياً بالرصاص حيث دفن منهم وهم ما زالوا على قيد الحياة ، ومن ثم قام الأهالي بإخراج الجثث ودفنها شرعياً بحسب الأصول ، لكن المكان بقي موحشاً إذ لم يجرؤ أحد على السكنى فيه قبل (م) و زوجها. ولم يتكرر أمر الطيف بعدها.

يرويها جلال



حيـــــــــــــــــاتي المســـــــكونه :

منذ أن كنت صغيرة كنت أعيش مع أسرتي في قرية ريفية تقع بالقرب من مدينة الجزائر العاصمة وفي منزل قديم من مخلفات الإستعمار ، كان منزلنا في ما مضى معسكراً للجيش وبالقرب منه سجن قديم وصغير كان معتقلاً للمجاهدين والمجرمين، في الليل كنا نسمع أصوات أناس يصرخون من شدة الألم وصوت آخر كان عالياً بدا كأنه شخص مقيد يجر سلاسل برجله ويسير قرب المنزل، ومع أننا حاولنا معرفة ما وراء ذلك الصوت إلا أننا لم نتمكن من رؤيته.

امرأة معلقة على الحائط
في إحدى الليالي قمت لأنام ثم استيقظت من نومي في الليل لأرى امرأة تجلس في طرف الغرفة بدون حراك وفجأة رأيتها تشتعل ثم تختفي ، بعد فترة خرج أخوالي ليلاً من المنزل وهم في الخارج شاهدا امرأة معلقة على الحائط وكانت تردد اسم أخي و صادف في نفس اللحظة مرور شاب برفقة أبيه فشاهداها فركضا وهم يصرخان و يناديان أبي لكي يدخل أخواي إلى المنزل ولما خرجنا راكضين من المنزل لمعرفة ما جرى اختفت المرأة وفتش أبي عنها في كل مكان لكنه لم يعثر عليها.

مرت الأيام وتكرر سماع تلك الأصوات ومشاهدتي للمرأة في طرف الغرفة ، وفي أحد الايام كان أختاي التوأم (4 سنوات) تلعبان في فناء المنزل فرأيت قطة سوداء تحوم حولهما وكأنها تريد أن تجذب انتباههما وفعلاً تبعاها فجريت خلفهما وكان المكان مظلماً حتى وصلت إلى مكان السجن القديم فسمعت صراخهما فدخلته وسحبتهما من ايديهما لأعود بهما مسرعة إلى المنزل ، كان منظرهما مخيفاً وشعرهما أشعث كأن احداً أمسكهما منه والرعب باد عليهما، ولما سألتهما :"مالذي فعل بكما ذلك وما الذي تجعلكما تصرخان ؟" ، فقالا أن :"القطة صارت امرأة و كانت تضربهم".

وبعد تلك الحادثة بيوم أو يومين كنت ألعب خلال إجازتي الصيفية مع اخوتي الأربعة لعبة القط والفأر ، وأتى دوري لأكتشف الأماكن التي اختبأوا بها كما تقتضي اللعبة، وبينما كنت أبحث عنهم لمحت شخصاً مختبئاً بين الأعشاب وكان رأسه واضح فجريت نحوه وكل ظني أنه أحد إخوتي ولما وصلت لم أجده ثم لمحته في مكان اخر وراء شجرة فجريت مجدداً باتجاهه وأنا اقول:" لقد رأيتك .." ، ولما وصلت إلى الشجرة كان قد اختفى وفجاة ظهر أخواي و أطلا علي من النافذة فقلت لهم:"ألم تكونوا مختبئين هنا ؟ " ، فقالوا :" لا ..لقد ضحكنا عليك وفقد كنا في المنزل طيلة هذه المدة".

في المنزل الآخر
بعد مرور عدة سنوات رحلنا من المنزل لنسكن في منطقة أخرى تبعد حوالي 28 كم عن منزلنا القديم ، آنذاك كنت بعمر 12 سنة. كانت أول ليلة في المنزل الجديد عادية فيما عدا ملاحظتي لإنغلاق باب غرفتي من تلقاء نفسه ، وبعد فترة بدأت تراودني أحلام مزعجة يظهر فيها امرأة ترتدي فستاناً رمادي اللون لكن وجهها كان شاحباً والغضب واضح على وجهها وكانت تقول لي بأن لا أخاف منها وبأنني سوف "أرى " ، فصرت أرى نفس الأحداث التي سبق لي رؤيتها في المنزل القديم وأصبحت أسمع أصوات اشخاص يتحدثون وفي بعض الأحيان أسمع ضحكاتهم و كأنهم يحتفلون وفي الصيف كانت الاحداث تشتد بحيث كنت أرى الموقد يشتعل من تلقاء نفسه وفي بعض الاحيان ألاحظ بأن الطعام يختفي أو ينقص كأن احدهم قضمه وكلما أخبر والدي بذلك كانا لا يصدقاني إلى أن أتى يوم من أيام شتاء عام 1989 اختفت فيه اختي .


حادثة إختفاء أختي
كانت اختي آنذاك بعمر 14 سنة ، لم نجدها وكل ما وجدناه نافذة مفتوحة عن آخرها و كان الجو ممطراً والساعة تشير إلى 2:00 صباحاً أي قبل أذان الفجر ، ركض أبي إلى الخارج و لم يعثر عليها، وفي اليوم التالي اتصلت جدتي تسأل عنها فأخبرها أبي بانها اختفت، فقالت:"نعم أعلم ذلك فقد جاء شخص و أخبرنا أنه وجد بنت في الطريق نائمة على الارض "، ولما سألها أخبرته عن اسم العائلة فتعرف علينا وأخذها الى منزل جدتي في حالة يرثى لها ، كان منزل جدتي يبعد عنا 20 كلم مما أثار استغراب أبي عن كيفية قطعها لتلك المسافة لوحدها. 

في المدرسة الداخلية 
ما حدث لأختي جعل أبي يصدق ما كنا نخبره به فقرر أن يبعدنا عن المنزل بقدر ما يستطيع وأدخلنا المدارس الداخلية وبعدها التحقت بالثانوي و كنت في نظام داخلي صرت أشعر بأن هناك من يراقبني في الثانوية و خاصة في منتصف الليل ، عندما كنا ننام كانت تقع هناك أمور غريبة كأن يتحرك السرير لحاله وكأن شخصاً يرفعه من ناحية رأسي فبدأت الفتيات معي يلاحظون ذلك وبعدها تطورت الأحداث وصارت الفتيات يشعرن بان أحدهم يشدهم شعورهن وكانت الخزائن تفتح و تغلق لحالها و كذلك صنابير المياه.

- تلك الأمور المخيفة أجبرت عدداً من الفتيات على ترك المدرسة الداخلية في حين بقيت أنا وعدد من الفتيات ، كنا نرى اشخاصاً يخترقون الحائط ويمشون في الممر بين الأسرة ليختفوا في ناحية أخرى وكنا نسمع صوت الاقدام و الأنفاس وصوت رجل يصرخ .وفي أحد الأيام استيقظت من نومي وانا أشكو من ألم في ظهري و كأنني بقيت واقفة لساعات فأخبروني بأنهم شاهدوني وكنت جالسة على سريري لساعات دون حراك بالليل ثم قمت ومشيت بين الاسرة وعدت الى النوم فصرت أشك في الأمر وأحسست أن الاحداث التي كانت تحدث لي في الماضي قد عادت و حدث أنني مرضت بمرض جلدي مما أضطرني ان أبقى في البيت لعدة أيام ومن الغريب أن صديقاتي أخبرنني بأن الامور عادت لطبيعتها و أنهن عدن للمبيت في الثانوية و ما زاد الأمر غرابة أن أمي حكت لي عن أمور غريبة بدأت تحدث مع عودتي إلى المنزل، حيث كان الباب ينغلق من تلقاء نفسه وقالت لي و هي تضحك:" أرى انك أحضرت ضيوفاً معك ".

كتلة سوداء 
في أحد الايام من شهر مارس 1991 وقبيل إمتحانات آخر السنة سهرت لأراجع الدروس في غرفة الجلوس لوحدي و بينما كنت أحضر ليوم الأختبار أحسست بشيء ما يراقبني في الغرفة وبعدها انقلبت الأوراق لحالها أمامي و كأن ريحاً قوية أو شخص مسرعاً مر من أمامي فصرت أحدق في أنجاء الغرفة وإذ بي أرى كتلة سوداء تقف أمامي ثم ما لبثت أن اختفت فقمت مسرعة وخرجت من الغرفة متجهة الى غرفة نومي واذ بي أراها تقف أمام مدخل الباب ، مررت من أمامها بحذر ثم دخلت إلى فراشي وأنا مرعوبة ، كانت الساعة حوالي 12:00 ليلاً ، استيقظت في صباح اليوم التالي الذي كان يصادف يوم الاختبار متأخرة إذ كان علي أن أنهض عند 5:30 صباحاً حتى استعد وأستقل الباص عند الساعة 6:00 للذهاب الى المدرسة لكن الغريب في الذي أيقظني هو أنني بينما كنت نائمة أحسست بيد شخص أو شيء بارد يهزني لكي استيقظ و لما فتحت عيناي رأيت كتلة سوداء ودون إرادة مني وجدت نفسي أمشي وراءها حتى مسكتني أمي و سألتني :"إلى أين أنت ذاهبة ؟!"، فقلت :" لا ادري كان هناك شيء اسود يجذبني اليه وأنا صرت أتبعه دون ان أسيطر على نفسي" ، ففسرت الأمر أن ذلك الشيء ساعدني على النهوض من نومي كي لا أتاخر عن الباص وهذا ما أكدته الأمور التي حصلت بعدها، اذ أصحبت آخذ حذري من الأمور قبل وقوعها. 

قدرات جديدة
ففي عام 1992 وفي أحد أيام الشتاء كنت في إجازة مدرسية حيث كانت الأحداث الإرهابية في الجزائر وخاصة في المنطقة التي أعيش فيها على أشدها أذكر أنني كنت في المطبخ مع أمي وكان باب المنزل الخارجي مفتوحاً وبينما كنت أتحدث مع أمي واذ بي ارى كوباً يتحرك على الطاولة إلى أن وصل إلى طرفها فسقط وانكسر ، في تلك اللحظة خالجني شعور غريب و رأيت صوراً او فلاش و كأني في مكان آخر خارج المنزل أرى اشخاصاً مسلحين يركضون نحو البيت والباب مفتوح ليختبئوا من العسكر وأحداث إطلاق نار في البيت فركضت نحو الباب دون تفكير و اغلقته ، وأقسم بالله أنني سمعت إطلاق نار شديد و صوت اشخاص يركضون أمام باب البيت في نفس اللحظة التي أغلقت فيها الباب الحديدي وحاول أحدهم دفع الباب بقوة فوجده مغلقاً وأكملوا طريقهم بعيداً عن الباب ولما التفت رأيت أمي خلفي ماسكة قلبها وقالت:"لو تأخرت ثانية واحدة ..لكنا انتهينا ... كيف علمت بذلك ؟!"، قلت :" لا ادري كأني رأيت ما حدث قبل ان يحدث " ، فصرت أستعمل هذه الميزة كثيراً في تحركاتي.

- في المدرسة كانت البنات يسألنني عن الدروس التي ستأتي في الإمتحان وكنت أخبرهم بها وفعلاً وباذن الله كانت تأتي في الإمتحان، و في أحد الأيام حلمت بامتحان الرياضيات وأعدت كتابته في اليوم الثاني وفعلاً كان نفسه وبقيت على هذه الحال إلى أن أكملت الدراسة في الثانوية ودرست في الجامعة وكنت اعيش عند جدتي وأضطر الى أستقل الباص صباحاً و لما أكون ماشية في الطريق كنت اشعر بالخطر فأغير طريقي و بعدها يأتيني الخبر من الزميلات في الجامعة بأنه في الشارع الفلاني وهو الذي كنت أسير فيه وغيرت فيه مساري(لإحساسي بالخطر) حدثت عملية قتل، وذات يوم كنا ننتظر باص الجامعة صباحاً مع زميلاتي و لما توقف الباص وصعدت شعرت بخطر كبير فنزلت مسرعة منه وطلبت من صديقاتي أن ننتظر الباص الثاني فسألني :"لماذا ؟!" ، فقلت: "لا ادري ...لست مرتاحة" ، فاستقلنا الباص الثاني وفي الطريق توقف الباص و شاهدنا الناس يجرون في الطرق هرباً فسأل السائق أحد الهاربين فقال لنا: "ارجعوا فقد حصل اطلاق نار و الباص الذي سبقكم محاصر في و سط النيران وهناك جرحى " ، ومرت الايام و انا على هذا الحال الى الآن .

- أنا متزوجة الآن ولدي ابنان وأعيش بلد آخر يبعد عن الجزائر 7 ساعات في الطائرة ورغم بعدي عن أهلي فأنا أشعر بكل فرد منهم ومؤخراً حلمت بوفاة أحد أخوة زوجي وكان في المهجر فنصحته ان ينزل الى بلده بسرعة دون تردد وفعلاً بعد رجوعه الى بلده بعدة أيام توفي في حضن أمه وبجوار أسرته .

وبعد عدد من الأشهر حلمت بوفاة جدي و بأنني لن ألقاه ورغم محاولاتي للإتصال به لم أتمكن من التحدث معه وفعلاً توفي بعد عدة أيام إثر سقوطه على رأسه رحمه الله ، لن انساه، هذه هي قصتي حتى وقت كتابتها وصرت اخاف من أحلامي و أحاسيسي و أحاول ان أتناساها و لا أهتم لها لأنها أصبحت مخيفة وتنذر بالخطر ، أصبحت غير إجتماعية لأنني أرى في الناس أموراً لا يستطيع أن يراها أحد آخر و كأنني أقرأ أفكارهم و أحياناً بل الكثير من المرات لا تعجبني فأجد نفسي أبتعد عنهم دون أن معرفة السبب لأنني إن أخبرتهم فلن يصدقوني.

ترويها أم محمود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رعب x رعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبطـال الأنمــي :: القسم العام :: الاساطير-
انتقل الى: